mai 2020

xSmart is a pixel perfect App Landing Pages Big Pack crafted with terrific attention to details. It was designed to promote your mobile App, Software or Startup project

xSmart is a solution that gives you responsive, modern and professional App Landing Pages Big Pack. It is basically getting ready to help your App, assistance or marketing projects. This app has a clean structure, professional design and SEO friendly code which will make your website search engine appropriate.

Documentation

Key Features

  • 12 Pre-made Demos & Multipages
  • 15+ Additional Inner Pages
  • Multiple Header & Footer styles
  • One click demo install
  • Drag and drop page builder (powered by visual composer) worth $33 for free
  • Popup Plugin For WordPress Worth $15
  • Realtime edit available in frontend & backend
  • Google font options available for each element
  • WPML Ready
  • Left/right sidebar, full width page & blog layout.
  • Translation Ready with .pot file
  • Help center custom post type
  • Powerful Theme options
  • Unlimited Colour presets
  • Fully Responsive Layout (PC, Tablet and Mobile phone)
  • HTML5/CSS3 W3C Valid
  • Based on Twitter Bootstrap 4.1.2
  • Clean & Ultra Modern Design
  • Developer Friendly Commented Code
  • Modern Responsive Mobile Navigation
  • SEO Optimised Page Layouts (heading use etc.)
  • Google Analytics Ready
  • Cross Browser Compatability
  • Working PHP Contact Form, Registers and Comments Forms
  • Working PHP MailChimp Form
  • 630+ Font Awesome Icons
  • 120 SVG Flaticon Icons
  • 200+ PNG Icons
  • Google Fonts
  • Easy To Understand Documentation
  • Regular update & Dedicated support
Note: Images shown in preview is for demo purpose only

DentiCare – Dentist & Dental Tourism WordPress Theme

DentiCare is a WordPress Theme for dentists, dental practices and dental tourism practices. Its unique and diverse design and ready-made contents make this theme an excellent choice for dentist business. This WP theme is built having in mind actual needs of dentists and dental tourism practices. This WP theme features 4 awesome demos with distinctive design and carefully designed inner pages.

DentiCare WordPress Theme for dentists and dental tourism is responsive and retina ready.

DentiCare offers comprehensive options panel, unique page transitions and distinctive typography and highly rated customizable Cost Calculator plugin and new Bold Timeline that come free with this theme. It also includes easy to use and fast Bold page builder.

With one-click demo content importer tool you will have a fully featured website. You can then start personalizing your WordPress website through the theme options control panel, and replacing the demo content with your own.

DentiCare WordPress theme comes with free updates and free post-sales support by our highly rated support team.

Feature List

GENERAL

  • Latest Wordpress version compatibility
  • Well organized & clean code
  • WordPress Multisite (WPMU) tested
  • Child theme ready
  • Theme options powered by native WordPress Customizer
  • Translation ready
  • One page support
  • Compatible browsers: IE11, Firefox, Safari, Opera, Chrome, Edge
  • Responsive design
  • Retina ready
  • RTL support
  • Online documentation
  • 24/7 customer support

PLUGINS

Included:
Supported:
  • Contact Form 7
  • WPML
  • WooCommerce
  • W3 Total Cache
  • Yoast

BACKEND EDITOR FEATURES

  • Fast drag & drop backend editor
  • Responsive options
  • Full clipboard functionality with copy /paste from one page to another or from one website to another
  • Time limited content appearance
  • Hide/appear on screen resolutions option
  • API included
  • Full width/boxed layout options
  • Multiple header (including sticky header) & menu styles
  • Left and right sidebar option
  • Custom footer
  • Override global settings option (change settings for individual pages)
  • Color schemes
  • Define colors with color picker
  • Parallax effect
  • Smooth transition effects
  • Icon widget (e.g. social icons)
  • Custom icon sets
  • Google Fonts
  • Under construction page design
  • 404 page design

ELEMENTS

  • Accordion & tabs
  • Button
  • Before/after image
  • Contact form 7
  • Countdown
  • Counter
  • Custom menu
  • Google maps element
  • Headline & text
  • Icon
  • Image & Image slider
  • Instagram & twitter element
  • Features table
  • Latest posts element
  • Masonry portfolio, post & image grid
  • Masonry portfolio & post tiles
  • Open Street maps element
  • Price list
  • Progress bar & advanced progress bar
  • Raw html/js content
  • Separator
  • Service element
  • Service with image
  • Slider element
  • Timeline
  • Timetable schedule
  • Video element
  • Working hours element
Version 1.0.2 - 25 May 20
    - Demo content update
Version 1.0.1 - 25 May 20
    - Minor bug fixes
    - Demo content update
ديوان المائدة ـ11ـ .. أجبان الحمار والبقرة الضاحكة و"الناقة العبوس"
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 18:00
في شهر رمضان الكريم ينسحب الطعام من الموائد في النهار، فيعوّض نفسه بأكثر من صورة، وحيثما أمكنه أن يفعل.
وهكذا تنبعث وصفات من الراديو، وبرامج تُبث على القنوات التلفزية، وصفحات خاصة بمختلف "الشهيوات" تنشرها الجرائد والمجلات، وصور لأطباق شهية تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن الطعام بات موضوعا يثار في المكالمات الهاتفية بين الأهل والأحباب..
ولا يعود هذا الطعام إلى نفسه من جديد إلّا بحلول مائدة الإفطار في الشهر الفضيل.
جريدة هسبريس الإلكترونية ارتأت أن تتحف قراءها خلال شهر رمضان المبارك بحلقات من كتاب "ديوان المائدة" للشاعر والكاتب المغربي المتألق سعد سرحان، وهو يقدم صورا غير مألوفة للطعام .. شهية طيبة:
المائدة 11
لم يكن الجبن، في طفولتي، من اختيارات بيتنا الغذائية. فالمائدة التي كانت تتوسَّط سبحة العائلة ما كانت لتسمح لبقرة بلهاء أن تضحك علينا بتلك المثلثات الهجينة، فيما أبقار جدي، على بعد فرسخين من المدينة، ترتع نهارا وتجتَرُّ ليلا لتوفير كِفايتنا من السَّمْن البلدي. لذلك، فهو لا ينتاب لساني، أكلا ونطقا، إلا كعُجمة لن ترقى أبدًا إلى الفصيح عندي من الطعام.
في تلك الأيام البعيدة، حين كانت الأسرة متعدّدة الأفراد، ولم تكن الصناعات الغذائية وأساليب حفظ الطعام قد وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، كانت البوادي المجاورة والبساتين التي على مشارف المدن هي المُزَوِّد الرئيس للمائدة.
فكنت تجد الزيت والزيتون والسمن والعسل والدجاج والبيض واللبن والتين والقمح والكسكس والقطاني واليقطين... تدخل بيوت المدينة في الجِرار والسِّلال والأوْطاب والصُّرر والخوابي وأكياس الخيش وغيرها من اللباس البدوي الخشن. فتلك الخَيْرات كانت ذات تضاريس عصِيَّة على السولوفان وورق الألمنيوم والعبوات وسوى ذلك من الأزياء المتقشفة التي صارت للأطعمة بعد أن دُجِّنت وأصبحت تُعرض أجسادًا هندسية موشومة بالأبعاد والكتلة والسِّعة والعمر الافتراضي.
لا أتذكر الجبنة الضاحكة إلا كما يتذكر طفل أوَّلَ أجنبي التقاه في حياته، ولا أستعيد مذاقها إلا كما يستعيد الطفل ذاك غرابة لسان ذلك الأجنبي. لقد كانت الجبنة تلك سمنًا مختلفًا، سمنًا بلا رائحة: سمنًا بلا سمن. فالرائحة عندي دليل العمق، وما من عمق لضحكة لا تصعد من الأعماق.
سكاكين كثيرة مرت فوق الجبن، وهي الدليل القاطع على أنه سطحيّ، سطحيّ فوق رغيف الفطور كما فوق البيتزا والغراتان واللّازانيا وغير ذلك مما يولَم في أطباق سطحية (أو في اليد مباشرة). ولأنه كذلك، فالعين تسبق اللسان إليه بالتناول، تسبقه بمسافة ذراع على الأقل.
مغارف كثيرة زجت بالسمن البلدي في غياهب القدور. لذلك فهو لا يحتاج إلى دليل على عمقه. إنه عميق عمق التنفس، فالأنف (وهو أعمق من العين) هو ما يسبق اللسان إليه بالتناول، يسبقه بمسافة شارع أو دَسْكَر.
جهابذة الصناعات الغذائية ارتأوا أن ينتقلوا بالسمن من التضاريس إلى الهندسة، فجعلوه في مُكَعَّبات تُعرض على رفوف الأسواق الممتازة، في سعيٍ منهم لإضفاء بعض الأصالة على الطبخ المعاصر. هذه الفذلكة، فذلكة تَجْبين السَّمن (أو تكعيب الجَرَّة في انتظار تربيع الدائرة) هي محاولة مفضوحة لتسطيح العمق لا نستبعد أن تليها محاولات أخرى من قبيل تسويق الحساء في عبوات أسوة بالمشروبات الغازية.
للسمن صديق صدوق يقال له العسل، تَخَلَّقا معًا في المروج والحقول والبساتين. وللجبن رفيق طارئ اسمه المُرَبَّى تَعَرَّف عليه ذات رفّ.
العسل مجْبول من ريْعان الأزهار، أما المربّى فمصنوع من شيخوخة الثمار.
يوصف السمن والعسل لشفاء الكثير من الأمراض، ولا يوصف الجبن والمرّبى لغير الجوع.
في المعجم، يُجَاِور السَّمْن السُّمنة، وهي وفرة في الجسد. فيما يجاور الجُبْنُ الجُبْنَ، وهو ضُعْف في القلب لِخُلُوِّهِ من فضيلة الشجاعة.
ويُجمع الجبن على أجبان، وليس يجمع السمن، لا لحيف لَقِيَهُ من اللغة، وإنما فقط لِأن مفرده يُغنيه عن الجمع وجمع الجموع.
هكذا، تعددت الأجبان والسمن واحد.
قبل مثلثات الجبن الضاحك، دخلت بيتنا القديم أقراص الجبن المالح، وهو جبن مُجَفَّف يُباع في سوق الشماعين إلى جنب التمر واللوز والجوز والزبيب وباقي الفواكه المُجَفَّفَة. لم يكن ممكنا تناول الجبن ذاك قبل نَقْعِه في الماء لمدة طويلة للتخلص من بعض ملوحته. لذلك، لم يتحوّل إلى فرد من أفراد المائدة.
حين صار لي بيت مستقل بمطبخ صغير تتصدره المقلاة كوسام، بدأت ميولاتي الغذائية تتضح بعد أن كانت مطموسة وسط عادات العائلة. كثير من الأطعمة وجدَتْ نفسَها من دون تأشيرة دخول إلى بيتي، فيما أخرى وجدت نفسها تعبر إليه فوق السجاد الأحمر (وهو السجاد الذي وضعه جيراني في الطابق السفلي عند الباب لمسح النعال قبل الدخول).
على رأس هذه الأخرى توجد جبنة الريكوتا. فليس ألذَّ من أن ينحدر إليك الجبل بأعشابه في قطعة من جبن الماعز. وحتى لو كان طعم الزعتر في الريكوتا محض خدعة، فعلى اللسان الذي يستعذب الكذب نطقًا أن يستطيب الكذب عليه طُعْمًا. فعذوبة الكذب في الشِّعر لا تقلُّ عنها في الريكوتا.
وإذا كانت جبنة الريكوتا تحظى بشرف وترف التسمية، فإن جبنة أخرى، كثيرة التداول في المطبخ المغربي، لا يذكر لها اسم. فهي معروفة بالجبن الأحمر نسبة إلى لون لفافتها. أما لونها الحقيقي فلون السمن، أي أنه لون مَنْحُول.
ولعلَّها لَبَاقة لُغوية واضحة تلك التي تجنبت أن تسميه "الجبن السَّمني"، فأطلقت عليه اسم الخجل الذي يعتريه مشيرة ضمنيا إلى سطحه وسطحيته لا إلى جوهره الذي سينتهي مائعًا على سطح الكثير من الأطعمة بسبب الجبن، ولن ينفذ إلى أي عمق بشفاعة اللون المستعار، لونِ السمن.
إلا أن أغرب الأجبان على الإطلاق هو ذلك الذي يستخرج من ضروع الجيف، فرائحته النتنة لا تترك مجالا للشك في مصدره. إنه الدليل المُفْغِم على أن الأذواق لا تناقش. فكما أن هنالك نباتيين لا يقربون المنتجات الحيوانية، ونيكروفيليين يضاجعون الجثث، ومصاصي دماء لا يرتوون بغيرها... فإن هنالك من يضع هذا الجبن، جبن الجيفة، على رأس مفضلاته. ولمَّا كانت الغرابة لا تقبل حدودًا، فقد ظهر مؤخرًا جبن الحمير، وهو الأعلى سعرًا في العالم. وربما كان كذلك لكونه مُدِرًّا للذكاء.
يعتبر الجبن مفخرة المطبخ الفرنسي الذي يتصدَّر مطابخ العالم. فقائمتُه تتكوّن من مئات الأنواع، وما من أخرى تفوقها سوى قائمة النخيل العربي، مفخرة الصحراء حيث التمر والحليب وجهان لعملة الكرم. للإبل أيضا قائمة محترمة لو تمَّ استغلال تنوُّعِها في إنتاج أجبان عالمية لكنَّا قدمنا للبشرية جبنة "الناقة العبوس" قرونا قبل ظهور "البقرة الضاحكة". وحتى لبن العصفور الذي لا يذكر إلا مقرونًا بالتعجيز، فقد كنا سبَّاقين إليه.
فحين تقدَّم عنترة للزواج من عبلة طلب منه أبوها، مهرًا لها وتعجيزًا له، ألفًا من النوق العصافير (وهي النوق التي تحرن أمام أية ترجمة حتى لو كانت إلى العربية). فلو كان الملك النعمان، مُحتكرُ هذا النوع من النوق، قد فكّر في إقامة وحدات إنتاجية لما تُدِرُّهُ عصافيره العجيبة، لكنا عرفنا، في تلك الجاهلية الجهلاء، لا لبن العصفور فقط، وإنما سمنه وجبنته وباقي مشتقاته الدسمة. تلك التي كان يكفي عنترة إشهارها لدى عودته حتى تنبسط أسارير بني عبس.
من الصعب حصر لائحة الثدييات التي لم تنقرض بعد. ومع ذلك، فالإنسان لن يعدم حيلة لاستنزاف ضروعها لفائدة مطبخه. فما على الأسواق الممتازة إذن إلا أن تهيِّئَ رفوفها لاستقبال أجبان الأرنب والقرد والظبي والكنغر والفرس وفرس النهر والسنجاب والحوت والفقمة وبنات آوى... وما عليها إلَّا أن تضيف رفوفًا لا تدرك باليد المجرّدة، فإذا كان من الغريب أن يكون جبن الحمير هو الأغلى سعرًا فمن البديهي أن يكون جبن الزرافة هو الأعلى رفًّا.
لَكَأَنَّ كُلَّ حليب منذور للأجبان.
وحده حليب السِّباع لا يصير جبنًا.
فريق مغربي يضع براءة اختراع 4 حلول رقمية لمواجهة "كوفيد-19"
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 18:30
تلقى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، الأسبوع المنصرم، طلب تسجيل براءة اختراع بخصوص أربعة حلول رقمية يمكن استعمالها لمواجهة تحديات فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ 19).
يتعلق الأمر بمنظومة تفاعلية رقمية، طوّرها فريق مغربي من الدكاترة المهندسين المهرة، بالاعتماد على تقنيات حديثة ومتطورة لتحليل المسارات المعقدة وإدارة العمليات والتنبؤ والرصد المكاني والزماني لانتشار الأوبئة.
وراء هذا الإنجاز فريق يرأسه عز الدين بلمكول، البروفيسور بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ورئيس جمعية IOSIS لنظم المعلومات المفتوحة والمبتكرة، إلى جانب كفاءات عالية في الذكاء الاصطناعي التفاعلي، وهم محمد نهري ووديع بسمي وسفيان مكيرا الذين يتابعون دراستهم بمركز الدكتوراه "العلوم والتقنيات والهندسة والتنمية المستدامة"، إضافة إلى الأستاذين عزيز مبروك وغزلان الشرادي.
كما شارك في هذا المشروع أعضاء الجمعية سالفة الذكر، حيث تضافرت الجهود رغم الظرفية الاستثنائية المطبوعة بحالة الطوارئ الصحية، ليتمكنوا بعد أسبوع من العمل الشاق من إعادة صياغة النماذج الأولية للبرمجيات وإتاحتها.
وقال البروفيسور بلمكول إن الجوانب المبتكرة لهذه المنظومة المقترحة تتعلق بدمج الممارسات الرقمية لإجراء العمليات العاجلة من أجل إدارة الوباء، بما في ذلك ممارسات القيادة ومراقبة الأوبئة، وهي مقسمة إلى أربعة أنظمة فرعية مصادق عليها بواسطة أنظمة للبرمجة تعتمد على تقنيات متقدمة في مجال الذكاء التفاعلي الموزع.
وأضاف المتحدث، في تصريح أدلى به لهسبريس، أن هذه البرمجيات الذكية لها أهمية كبرى في الظرفية الحالية المتسمة بتفشي فيروس كورونا المستجد، كما أنها مبتكرة وقابلة للتطوير؛ وتتكيف بشكل جيد مع البيانات الضخمة.
وتهم البرمجية الأولى توفير التحليل الزماني والمكاني لانتشار الوباء في منطقة ما، وهو الأمر الذي سيُساعد على إدارة العمليات وتنظيم الأنشطة والتدابير الاحترازية لدى السكان والأنشطة الاقتصادية للحد من انتشار الوباء.
النظام الثاني يتعلق بإدارة الحجر والرفع السريع والآمن له، وهو يهم كل المواطنين والفاعلين في مختلف المجالات، ويسمح هذا التطبيق للسلطات المعنية بتتبع ورصد مدى احترام الإجراءات والتدابير المتخذة لتفادي العدوى في مرحلة بعد رفع الحجر الصحي.
في حين، يوفر النظام الثالث خرائط تفاعلية بناءً على معطيات وزارة الصحة، وهو موجه إلى صانعي القرار والمواطنين لمعرفة والاطلاع على الأماكن التي تعرف إصابات بالوباء ليكون بإمكان السلطات عزلها إذا دعت الضرورة.
أما النظام الرابع فيقوم بجمع الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ويخزنها في قاعدة بيانات بتقنية البيانات الضخمة واعتماداً على تقنية الستريمينغ، ويمكن جمع المعلومات المعنية من مختلف الشبكات الاجتماعية للتواصل.
"الاتحاد الاشتراكي" يُحَمل العثماني مسؤولية مشروع "قانون 22.20"
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 19:30
يبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يتقبل الانتقادات الموجهة إليه بسبب مشروع قانون رقم 22.20 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة؛ إذ يضغط على الحكومة المشارك فيها لتقديم توضيحات في مجلسها المقبل وتحملها مسؤولية المشروع، وليس رمي الكرة إلى ملعبه وكأنه يقود الحكومة لوحده.
رفاق وزير العدل محمد بنعبد القادر، الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه وهو يواجه انتقادات مختلف الشرائح المجتمعية والهيئات السياسية، بما فيها المشاركة في الحكومة، ينتظرون "رد الاعتبار" خلال انعقاد المجلس الحكومي ليوم الخميس المقبل، عبر إعلان حكومة سعد الدين العثماني تحملها مسؤولية مشروع القانون المثير للجدل، على اعتبار أنها صادقت عليه في اجتماعها ليوم 19 مارس الماضي، ما يجعلها صاحبة المشروع.
وخرج الاتحاد الاشتراكي عقب إعلان وزير العدل تأجيل اجتماع اللجنة الوزارية بشأن مشروع القانون المثير للجدل، عبر جريدته في افتتاحية لها بعنوان "موعد المسؤولية والحقيقة يوم الخميس المقبل"، ليؤكد أن المشروع سيعرض على أنظار رئيس الحكومة ومكونات المجلس الحكومي للحسم فيه والتجاوب معه، كما تشير إلى ذلك مستجدات النقاش العمومي والمؤسساتي والمواقف المعلنة حول الموضوع.
ولفتت الحزب في هذا الصدد إلى أن "الحكومة تدرك تمام الإدراك أن موعدها مع الرأي العام، الذي يعقب كل اجتماع أسبوعي لها، هو موعد حاسم، سترافقه، أكثر من أي وقت مضى، درجة ترقب عالية بخصوص قراراته وبلاغه، مما يعطي الاجتماع المقبل صبغة خاصة".
ويبدو أن الاتحاديين سيضغطون على حلفائهم، خصوصا العثماني، قصد التعبير عن المسؤولية السياسية للحكومة كمؤسسة دستورية واحدة، مؤكدين أن اجتماع المجلس الحكومي المقبل "فرصة للحقيقة والمسؤولية، ولتعزيز الثقافة المؤسساتية واحترام الأعراف والقوانين التنظيمية للعمل الحكومي الجماعي، لا شك أنه سيكون لها ما بعدها..."، ما يستفاد منه أن العلاقة قد تتوتر في حالة ما إذا لم تتبن الحكومة مشروع القانون، وخصوصا الحزب الذي يقودها-العدالة والتنمية.
واعتبر الاتحاديون أن الوضوح "مطلوب في التعبير السياسي، كما في التعبير الإعلامي، في الموقف الذي سيصدر عن الحكومة، بما يرفع من منسوب ثقة المواطنات والمواطنين في وعيها الجماعي وفي تصرفها وفقا لأعراف العمل المؤسساتي وتقاليده".
ولفت حزب الاتحاد الاشتراكي من خلال جريدته إلى كون تأجيل النظر في بنود مشروع القانون هو "مناسبة لتصحيح الأوضاع وإعادة الاعتبار للمسؤولية الجماعية، وإعادة النقاش المؤسساتي والعمل الجماعي إلى سكته".
وكان وزير العدل قد أعلن تأجيل صياغة مشروع القانون المثير للجدل بعد الصخب الذي خلفته ردود الفعل الغاضبة التي عبرت عنها مختلف القوى والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية الرافضة لما بات يعرف بـ"قانون تكميم الأفواه".
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
The Self-Deprecating person uses self-deprecating statements to avoid standing out or to avoid engendering positive recognition. A person, who has high self-esteem make statements that clearly and concisely state their truth. We are all meant to shine; each in our own unique way.
Some people use self-deprecating statements to shrink, so that other people won't feel insecure around them. Some people self-deprecate so others won't blame them for being conceited or arrogant or criticize them. Some people put themselves down in the hopes others will build them up. This can be an opportunity for an act of kindness on your part.
True humility is awareness of ones strengths coupled with the awareness that we all have unique gifts. There is a difference between boasting and sharing ones accomplishments with those who will be happy to hear. Strategic self-effacement can be advisable, but not if it is an expression of inferiority feelings.
Stop people from putting themselves down. Every self inflicted put-down statement adds to a person's lack of belief in him/herself and his/her abilities. Many people who tend to do this need someone else to give them permission to stop doing it.
The following statements are a few examples how you can avoid joining the Self-Deprecator and helping them to stop the put-downs.
o S: "I'm not so smart. But if it were me, I think..."
R: "You are entitled to state your opinion. Your opinion is as valid as anyone else's. If your idea is good, that in itself is testimony to your smarts."
o S: "I didn't do a very good job. But I worked hard on this project."
R: "If you did your best--that is what is important. You have a right to tell me that you worked hard on this project without minimizing your performance."
o S: "I never do anything right."
R: "Never is an absolute--there aren't any absolutes. It is worthwhile to be more objective about what you do well and what you don't."
o S: "My memory is like a sieve."
R: "Fortunately you remember a vast number of things. Every time you remember something, let it register that your brain has a tremendous storage and retrievable system."
o S: "I'm always putting myself down."
R: "It's great that you are doing so now. It gives me an opportunity to help you change this pattern/habit."
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
A 2001 study revealed a correlation between reviewing hurtful memories and measures of the stress response (EMG, heart rate, blood pressure). When subjects were encouraged to think forgiving thoughts, the stress response was diminished. Similar findings were seen in an October 2003 study of 108 college students. The following benefits of forgiveness are noteworthy:
o Decreased anxiety
o Decreased depression and grief
o Decreased anger and negative thoughts
o Decreased vulnerability to substance use
o Decreased heart rates and blood pressure and other physical problems
o Decreased tension related issues
o Elimination of chronic pain, cardiovascular problems, and violent behavior
o Elimination of blame, anger and hostility linked to the issue
o Increase in frequency of joyful experiences
o Increased hope
Forgiveness is the ability to release the mind and the heart from all past hurts and failures, all sense of guilt, shame, humiliation, anger and loss. Forgiveness enables us to overcome anger and resentment or a desire to punish or get even with someone who has harmed us.
Forgiving includes changing your thoughts, feelings, and behaviors in relationship to the offender. Bad feelings and judgment toward the offender are shifted, not because their unacceptable behavior is forgotten, but because you are willingly to view the offense as an offense and not a personal insult. You can then respond in life with compassion, benevolence, and love.
If you chose to hang onto the hurt and resentment you can expect to experience the exact opposite of the benefits of forgiveness.
The body manufactures "high voltage" chemicals like adrenaline and cortisone when you hold anger and resentment--your mind remains in a constant state of flight or fight. These chemicals will result in tension-related ills such as: headaches and abdominal pains. Left unchecked, you will experience more serious problems such as ulcers, gastritis, irritable bowel syndrome, chronic fatigue and in the worst case scenario, cancer.
When couples or family members fail to forgive, unequal relationships are created and maintained. True closeness is an impossibility because the "offended" is in a position of holding the "offender" in bondage, and the obsession with being wronged and seeking revenge holds the victim in bondage as well. The person who made the mistake or hurt the other is kept in a "one down--no win" position of being indebted to the other. Neither person wins and both parties lose.
Last but not least, love yourself enough to forgive to set yourself free to create peace of mind.
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
Your ability to be benevolent to others in assisting them to meet their goals grows exponentially when you extend yourself after you have taken care of your needs. It is difficult to extend yourself if you are exhausted or feel overwhelmed by the number of obligations still left on your to-do list.
Benevolence characterizes the true goodness of the mind and spirit, the unbiased kindness to do good. It confers thought and regard for the welfare of other people, and finds expression in sympathy and kindly gentleness and compassion, with charitableness and kindness. It is the expression of agape love (Greek--unconditional love). Source: Wikipedia encyclopedia
If you wish to support family, friends, colleagues or neighbors you need to first learn to support yourself by paying particular attention to your physical, emotional and spiritual health.
When you have cultivated inner peace within yourself and feel empowered, you will have emotional strength and energy reserves to manage the endeavors you wish to extend to others. Ultimately, you are available to help others because you devoted adequate resources to self care. The efforts you undertake on behalf of others will be sustained by your commitment to your wellbeing.
When you give to yourself first, your benevolence is enjoyable and rewarding. The altruism that exists in your heart can have a strong impact on your intentions, however, thus, causing you to put aside concerns related to the betterment of the self so that you can help people in need achieve their fullest potential. Your ability to support others in their endeavors will heightened when you devote some of your time to the maintenance of your health and wellbeing. The better you feel, the more energy you can channel into benevolent pursuits that make the world a better place to live.
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
Integrating a spirit of joy and enthusiasm (positive attitude) in your actions leads to creative power in your goal achievement. Negative energy weighs heavily, positive energy has the ability to energize and motivate. It is your mood and mind-set that makes the difference regarding the energy you emanate. Choosing to bring forth thoughts of joy and enthusiasm will compel you to feel lighter, and you become more inspired to give your best effort to your goals.
Since each task you perform becomes imprinted with your energy, you can further your goals by consciously approaching them with a positive attitude. This ultimately leads to powerful creative energy to the outcome you desire. Your goals can take on a new level of energy and excitement if you embrace thoughts of joy, enthusiasm and allow them to integrate into your activities.
Since your mood fuels your energy, you might want to set aside time to enjoy activities that compel you to feel happy and enhance your feelings of joy and enthusiasm. Focus on the happiness and enthusiasm you feel, and visualize it growing larger and larger until it spreads into every facet of your being. Then you can simply choose a goal to focus on and allow your joy and enthusiasm to carry you throughout accomplishing the task.
The following tips will assist you in developing a positive attitude.
" Listen to your inner dialogue. Keep a log for a few days, write in the left side of a note pad all the negative thoughts that you hear yourself say. Rewrite each thought in a positive way on the right side. Practice doing this in your mind until positive thinking becomes a habit. (Example, "I'll never get this finished day!" Change to: "I will finish most of this today, and I can finish it tomorrow.")
" Connect to your spirituality. Research has shown that those who connect to their spirituality live longer, more satisfying lives. The secret is to practice your spiritual beliefs, either through organized spiritual associations, meditation or connecting with like minded people.
" Allow yourself to love and be loved. The ability to love and be loved is the most basic human need. We have become disconnected from this basic need - fear-based emotions (depression, loneliness, anxiety, guilt and anger) are the symptoms. Find ways to reconnect with others is extremely helpful in developing a positive attitude.
" Laugh and find humor in the simple things. Laughter is a powerful mood elevator. If you are feeling down, read some jokes, watch a funny movie or just act "silly." See the world through a child's eyes.
" Let go of your "emotional baggage" that holds you back from true enlightenment. All that you require is already within you, so avoid giving your power away by blindly following others. Trust in the goodness that resides within your heart. If you have difficulty letting go of your 'emotional baggage,' or feel 'blocked' engage with a hypnotherapist/holistic practitioner.
" Learn to communicate effectively. Not saying the things you feel leads to a sense of frustration, hurt, anger or anxiety. If you find communicating difficult, take an assertive communications course.
" Plan leisure and socializing. Reconnect with friends or make new friends, take the dog for a walk, visit an art gallery or listen to your favorite music. Enjoy a long, relaxing bath, read a book, tell your child a story, or ask an older relative to tell you about their life. It is the simple things in life that give us the most pleasure.
" Offer your assistance. A simple act of helping others compels us to feel good. Help a neighbor, volunteer for a cause or organization. Contact non-profit organizations and volunteer your time and expertise.
" Engage in new physical and mental activities to improve confidence and learn new skills. Learn new words or new topics to build confidence. Learn and follow the principles of holistic health - better nutrition and exercise helps improve mood and attitude.
" Stop listening to the news. Mainstream media focuses on drama--fear, negative thoughts and emotion. If you think your life will be in jeopardy if you do not know the latest breaking news, test your theory by not listening to the news for two weeks. Notice if your life is negatively impacted by not hearing the news. Think about it, has the news prevented anything? No! They dramatize the event after the fact.
Does the weather man really compel you to carry an umbrella or wear a warm coat? Carry an umbrella in your car and brief case, then you are equipped for any weather. After not watching the news, my hunch is that you will notice that you are feeling calmer, less frustrated and more at peace. When you feel calm, less frustration and more at peace you can manifest a positive attitude more easily.

Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
Your belief in your abilities may be stronger sometimes than others. As a result, your ability to feel optimistic about succeeding in all aspects of your life or with projects wavers depending on your mood.
Trusting your abilities is highly important so that you have the courage to explore your prospects and set goals that will create the life you desire. When your belief in your abilities falter, you are more likely to shy away from challenges and let opportunities pass you by because you fear the repercussions of what you see as inevitable failure. A strong belief in your ability to succeed can inspire you to aim for more complex and demanding goals thus driving you to bravely push forward when you are faced with difficult circumstances. Having strong beliefs about your ability will fuel your confidence and you will feel comfortable while exploring unfamiliar territory. Situations that might otherwise give you pause will not be able to divert you from your chosen course when you have a strong belief about your ability. When you earnestly believe in yourself, you will boldly venture forth into new worlds of opportunity.
This sense of your own competence could give you the strength, willpower, and boldness to take on challenging projects and promote those you are currently working on. You will feel positive as you move through your day ready to take the steps necessary to create the perfect life you have envisioned. You may find that you will have greater energy reserves to devote to your goals once you have addressed the items on your agenda. Your strong belief in your abilities will motivate you to assess your aims to ensure that they truly reflective what you want to achieve in life.

Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
You will attract positive attention when you project a positive attitude. Like is drawn to like. The idiom, 'Birds of a feather flock together,' means that people of similar interests or personalities come together, because of familiar interests or personalities as do birds of the same species.
Becoming aware and developing an understanding of how your positive attitude influences attracting people is the key. When you align your positive attitude and thoughts with your intent, you will achieve the outcome your desire. The outcome you desire seemed to only transpire by chance prior to acquiring this knowledge,
As you express your amiability and generous spirit with intent and consistency, you will likely find that you will connect with people with ease. When you allow your natural ebullience to shine through, you will unconsciously invite like people into your life.
When others notice that they can rely on you to add positivity to their lives, they are compelled to spend time in your company. Whether you are charming or endeavor to cultivate compassion within yourself, it is your amiability that enables you to make friends and connect with people who have a positive attitude.
The happiness you express in words and in deeds will help you attract people whose personalities are as upbeat as your own. Upbeat and positive people will enjoy your companionship while less enlightened people will move on.
Since you now have the awareness; it is your choice whether you intentionally attract people or remain neutral. However, this process is in operation by others, who desire to draw like people into his or her life. Thus, without your active intent to draw people in, you will be drawn to others as the process works both ways.

Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
Warren Buffet speaks about the Law of Gestation, the amount of time required from planting the seed to reaping the harvest, with regard to creating wealth (Abundance). It is well known that the gestation period for a human is approximately nine months. The longest gestation period for a mammal is a minimum of 660 days (22 months - two months less than two years) and a maximum of 760 days (25 months - one month past two years) for the African elephant. The shortest gestation period for a mammal--12 - 13 days--is shared by three marsupials - the American or Virginian opossum, the water opossum or yapol of central and northern South America, and the eastern native cat of Australia.
There is an amount of time required for the gestation for all living things, plants, creatures, reptiles, fish and mammals. Based on Universal Laws there is no amount of pushing that will shorten this gestation time. Likewise, there is a gestation period for everything that transpires in the universe. One needs to understand and honor this gestation period.
Universal Laws explain that everything is inter-related and are founded on the understanding that everything in the universe is energy, including humans. Energy moves in a circular motion. At the microscopic level, every thing is a whirling mass of electrons and energy atoms spinning rapidly.
Most people start a project and give up before the project has come to fruition. Their mind-set is based on ego instant gratification, rather than the Universal Law of Attraction and Cause and Effect. They pull up the roots looking for the fruit when the seeds have been given little time to grow into the beautiful thing that it could be.
Buffet states that honoring the amount of time required to bring one's desires to fruition is the best thing, because, it gives one the opportunity to see one's efforts (Cause and Effect) in motion. Thus, one has stretched from one's comfort zone, while learning and growing along with the project. Thus, you reap the benefit of learning and growing while creating what you desire-two rewards for the price of one gestation period.
If you are someone who seeks quick gratification, then, you need to learn to develop patience and perseverance. When you plant your seeds of ideas or projects, give it time to gestate. Keep nurturing it. Water it with more ideas for success. Dig deep into the heart and soul of becoming and nurturing your ideas to fruition.
Buffet stated some things, no matter how great your talent or effort, take time. You do not dictate how quickly something will come to fruition. Buffet quipped, "You can't produce a baby in one month by nine women becoming pregnant."
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
Johnny Mercer a 1940's song writer and singer wrote the lyrics and melody with Harold Arlen, Accentuate the Positive. The lyrics remind us to look for the positive aspects of life, and simply eliminate the negative, latch onto the alternative and don't mess with 'Mister in between.'
The lyrics also remind us, "You've got to spread joy up to the maximum, bring gloom down to the minimum. Have faith, or pandemonium is liable to walk upon the scene."
Mercer's and Arlen's words remind us that every thought creates both a chemical change in the body and an electrical change in the nervous system. Thoughts contribute to a person's energy level, pain threshold, ability to accomplish one's goals and the health of personal and professional relationships.
To reverse, perhaps many years of negative thoughts, simply wearing a smile might not be enough to change your mood or experience. If you change only your thoughts and don't allow those changes to integrate into your actions, you are not likely to accomplish a real change in your life or yourself.
Sitting on the couch and thinking, "I will exercise every day," you won't see a better outcome in your physical health if you do not get off the couch and do something that proves you exercise every day. Sitting on the couch thinking about it is, Wishful thinking. You need to put in sweat equity to gain the physical health you desire.
Get off the couch, put on your tennis shoes and go out the door for a brisk 30-minute walk is a good start. Then, decide to walk every day for exercise and pleasure. Do the same thing each day adding a little more time each day. This will result in walking further and further, until walking every day becomes an enjoyable habit and you look forward to it. In fact, your mind will crave it.
Is it necessary to accentuate the positive to eliminate the negative? Yes, absolutely, however, you need to take positive actions too. As Einstein wisely stated, "The definition of insanity is doing the same thing over and over expecting different results."
Accentuating positive thoughts coupled with positive actions equals positive results. Doing the same thing over and over won't become different results.
There are many moments in your life to make a pivotal change - This is that moment.
Are you willing to take the steps required to claim your happiness, success, fulfillment, and enlightenment? Will you take advantage of the opportunity to create a new reality for your life?
You can SHIFT and get prepared for what's uniquely coming up for your life... therefore, I want you to put your heart and soul into paying close attention to how much mental, emotional and physical distress you are in. Then, step by step you can make the necessary shifts to gently, easily, and without having to deal with the mental and emotional distress and stress of not knowing what to do, not feeling your best, and all the other OLD WAYS that are holding you back.
Remember you might need assistance to help you keep it all going. Here's to living your best life NOW.
There is no shame in asking for assistance to create happiness and success. Even if you have read the books, taken workshops, had psychic readings, taken prescriptions and OTC drugs etc. and still struggle; you might have emotional blocks preventing you from moving into your happiness and desires.
This is an investment in your happiness, success, fulfillment, health, and enlightenment that will pay dividends for the rest of your life. Engaging in the principles in this process will change your life forever and I urge you to experience it yourself as soon as possible. Remember only you can take care of your happiness and emotional, physical and spiritual well-being.
You are worth it. You deserve to grab onto your happiness, dreams, and desired success. What are you waiting for? You deserve to have someone take you by the hand and lead you through the maze of unknowns, or guide you through the obstacles or twists and turns. This is your opportunity to create the life you desire.
This is to your happiness, success, fulfillment, and enlightenment. I am here to only to be truly helpful. You deserve success, fulfillment, happiness and blessings you desire.