TRENDING NOW

xSmart is a pixel perfect App Landing Pages Big Pack crafted with terrific attention to details. It was designed to promote your mobile App, Software or Startup project

xSmart is a solution that gives you responsive, modern and professional App Landing Pages Big Pack. It is basically getting ready to help your App, assistance or marketing projects. This app has a clean structure, professional design and SEO friendly code which will make your website search engine appropriate.

Documentation

Key Features

  • 12 Pre-made Demos & Multipages
  • 15+ Additional Inner Pages
  • Multiple Header & Footer styles
  • One click demo install
  • Drag and drop page builder (powered by visual composer) worth $33 for free
  • Popup Plugin For WordPress Worth $15
  • Realtime edit available in frontend & backend
  • Google font options available for each element
  • WPML Ready
  • Left/right sidebar, full width page & blog layout.
  • Translation Ready with .pot file
  • Help center custom post type
  • Powerful Theme options
  • Unlimited Colour presets
  • Fully Responsive Layout (PC, Tablet and Mobile phone)
  • HTML5/CSS3 W3C Valid
  • Based on Twitter Bootstrap 4.1.2
  • Clean & Ultra Modern Design
  • Developer Friendly Commented Code
  • Modern Responsive Mobile Navigation
  • SEO Optimised Page Layouts (heading use etc.)
  • Google Analytics Ready
  • Cross Browser Compatability
  • Working PHP Contact Form, Registers and Comments Forms
  • Working PHP MailChimp Form
  • 630+ Font Awesome Icons
  • 120 SVG Flaticon Icons
  • 200+ PNG Icons
  • Google Fonts
  • Easy To Understand Documentation
  • Regular update & Dedicated support
Note: Images shown in preview is for demo purpose only

DentiCare – Dentist & Dental Tourism WordPress Theme

DentiCare is a WordPress Theme for dentists, dental practices and dental tourism practices. Its unique and diverse design and ready-made contents make this theme an excellent choice for dentist business. This WP theme is built having in mind actual needs of dentists and dental tourism practices. This WP theme features 4 awesome demos with distinctive design and carefully designed inner pages.

DentiCare WordPress Theme for dentists and dental tourism is responsive and retina ready.

DentiCare offers comprehensive options panel, unique page transitions and distinctive typography and highly rated customizable Cost Calculator plugin and new Bold Timeline that come free with this theme. It also includes easy to use and fast Bold page builder.

With one-click demo content importer tool you will have a fully featured website. You can then start personalizing your WordPress website through the theme options control panel, and replacing the demo content with your own.

DentiCare WordPress theme comes with free updates and free post-sales support by our highly rated support team.

Feature List

GENERAL

  • Latest Wordpress version compatibility
  • Well organized & clean code
  • WordPress Multisite (WPMU) tested
  • Child theme ready
  • Theme options powered by native WordPress Customizer
  • Translation ready
  • One page support
  • Compatible browsers: IE11, Firefox, Safari, Opera, Chrome, Edge
  • Responsive design
  • Retina ready
  • RTL support
  • Online documentation
  • 24/7 customer support

PLUGINS

Included:
Supported:
  • Contact Form 7
  • WPML
  • WooCommerce
  • W3 Total Cache
  • Yoast

BACKEND EDITOR FEATURES

  • Fast drag & drop backend editor
  • Responsive options
  • Full clipboard functionality with copy /paste from one page to another or from one website to another
  • Time limited content appearance
  • Hide/appear on screen resolutions option
  • API included
  • Full width/boxed layout options
  • Multiple header (including sticky header) & menu styles
  • Left and right sidebar option
  • Custom footer
  • Override global settings option (change settings for individual pages)
  • Color schemes
  • Define colors with color picker
  • Parallax effect
  • Smooth transition effects
  • Icon widget (e.g. social icons)
  • Custom icon sets
  • Google Fonts
  • Under construction page design
  • 404 page design

ELEMENTS

  • Accordion & tabs
  • Button
  • Before/after image
  • Contact form 7
  • Countdown
  • Counter
  • Custom menu
  • Google maps element
  • Headline & text
  • Icon
  • Image & Image slider
  • Instagram & twitter element
  • Features table
  • Latest posts element
  • Masonry portfolio, post & image grid
  • Masonry portfolio & post tiles
  • Open Street maps element
  • Price list
  • Progress bar & advanced progress bar
  • Raw html/js content
  • Separator
  • Service element
  • Service with image
  • Slider element
  • Timeline
  • Timetable schedule
  • Video element
  • Working hours element
Version 1.0.2 - 25 May 20
    - Demo content update
Version 1.0.1 - 25 May 20
    - Minor bug fixes
    - Demo content update
ديوان المائدة ـ11ـ .. أجبان الحمار والبقرة الضاحكة و"الناقة العبوس"
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 18:00
في شهر رمضان الكريم ينسحب الطعام من الموائد في النهار، فيعوّض نفسه بأكثر من صورة، وحيثما أمكنه أن يفعل.
وهكذا تنبعث وصفات من الراديو، وبرامج تُبث على القنوات التلفزية، وصفحات خاصة بمختلف "الشهيوات" تنشرها الجرائد والمجلات، وصور لأطباق شهية تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن الطعام بات موضوعا يثار في المكالمات الهاتفية بين الأهل والأحباب..
ولا يعود هذا الطعام إلى نفسه من جديد إلّا بحلول مائدة الإفطار في الشهر الفضيل.
جريدة هسبريس الإلكترونية ارتأت أن تتحف قراءها خلال شهر رمضان المبارك بحلقات من كتاب "ديوان المائدة" للشاعر والكاتب المغربي المتألق سعد سرحان، وهو يقدم صورا غير مألوفة للطعام .. شهية طيبة:
المائدة 11
لم يكن الجبن، في طفولتي، من اختيارات بيتنا الغذائية. فالمائدة التي كانت تتوسَّط سبحة العائلة ما كانت لتسمح لبقرة بلهاء أن تضحك علينا بتلك المثلثات الهجينة، فيما أبقار جدي، على بعد فرسخين من المدينة، ترتع نهارا وتجتَرُّ ليلا لتوفير كِفايتنا من السَّمْن البلدي. لذلك، فهو لا ينتاب لساني، أكلا ونطقا، إلا كعُجمة لن ترقى أبدًا إلى الفصيح عندي من الطعام.
في تلك الأيام البعيدة، حين كانت الأسرة متعدّدة الأفراد، ولم تكن الصناعات الغذائية وأساليب حفظ الطعام قد وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، كانت البوادي المجاورة والبساتين التي على مشارف المدن هي المُزَوِّد الرئيس للمائدة.
فكنت تجد الزيت والزيتون والسمن والعسل والدجاج والبيض واللبن والتين والقمح والكسكس والقطاني واليقطين... تدخل بيوت المدينة في الجِرار والسِّلال والأوْطاب والصُّرر والخوابي وأكياس الخيش وغيرها من اللباس البدوي الخشن. فتلك الخَيْرات كانت ذات تضاريس عصِيَّة على السولوفان وورق الألمنيوم والعبوات وسوى ذلك من الأزياء المتقشفة التي صارت للأطعمة بعد أن دُجِّنت وأصبحت تُعرض أجسادًا هندسية موشومة بالأبعاد والكتلة والسِّعة والعمر الافتراضي.
لا أتذكر الجبنة الضاحكة إلا كما يتذكر طفل أوَّلَ أجنبي التقاه في حياته، ولا أستعيد مذاقها إلا كما يستعيد الطفل ذاك غرابة لسان ذلك الأجنبي. لقد كانت الجبنة تلك سمنًا مختلفًا، سمنًا بلا رائحة: سمنًا بلا سمن. فالرائحة عندي دليل العمق، وما من عمق لضحكة لا تصعد من الأعماق.
سكاكين كثيرة مرت فوق الجبن، وهي الدليل القاطع على أنه سطحيّ، سطحيّ فوق رغيف الفطور كما فوق البيتزا والغراتان واللّازانيا وغير ذلك مما يولَم في أطباق سطحية (أو في اليد مباشرة). ولأنه كذلك، فالعين تسبق اللسان إليه بالتناول، تسبقه بمسافة ذراع على الأقل.
مغارف كثيرة زجت بالسمن البلدي في غياهب القدور. لذلك فهو لا يحتاج إلى دليل على عمقه. إنه عميق عمق التنفس، فالأنف (وهو أعمق من العين) هو ما يسبق اللسان إليه بالتناول، يسبقه بمسافة شارع أو دَسْكَر.
جهابذة الصناعات الغذائية ارتأوا أن ينتقلوا بالسمن من التضاريس إلى الهندسة، فجعلوه في مُكَعَّبات تُعرض على رفوف الأسواق الممتازة، في سعيٍ منهم لإضفاء بعض الأصالة على الطبخ المعاصر. هذه الفذلكة، فذلكة تَجْبين السَّمن (أو تكعيب الجَرَّة في انتظار تربيع الدائرة) هي محاولة مفضوحة لتسطيح العمق لا نستبعد أن تليها محاولات أخرى من قبيل تسويق الحساء في عبوات أسوة بالمشروبات الغازية.
للسمن صديق صدوق يقال له العسل، تَخَلَّقا معًا في المروج والحقول والبساتين. وللجبن رفيق طارئ اسمه المُرَبَّى تَعَرَّف عليه ذات رفّ.
العسل مجْبول من ريْعان الأزهار، أما المربّى فمصنوع من شيخوخة الثمار.
يوصف السمن والعسل لشفاء الكثير من الأمراض، ولا يوصف الجبن والمرّبى لغير الجوع.
في المعجم، يُجَاِور السَّمْن السُّمنة، وهي وفرة في الجسد. فيما يجاور الجُبْنُ الجُبْنَ، وهو ضُعْف في القلب لِخُلُوِّهِ من فضيلة الشجاعة.
ويُجمع الجبن على أجبان، وليس يجمع السمن، لا لحيف لَقِيَهُ من اللغة، وإنما فقط لِأن مفرده يُغنيه عن الجمع وجمع الجموع.
هكذا، تعددت الأجبان والسمن واحد.
قبل مثلثات الجبن الضاحك، دخلت بيتنا القديم أقراص الجبن المالح، وهو جبن مُجَفَّف يُباع في سوق الشماعين إلى جنب التمر واللوز والجوز والزبيب وباقي الفواكه المُجَفَّفَة. لم يكن ممكنا تناول الجبن ذاك قبل نَقْعِه في الماء لمدة طويلة للتخلص من بعض ملوحته. لذلك، لم يتحوّل إلى فرد من أفراد المائدة.
حين صار لي بيت مستقل بمطبخ صغير تتصدره المقلاة كوسام، بدأت ميولاتي الغذائية تتضح بعد أن كانت مطموسة وسط عادات العائلة. كثير من الأطعمة وجدَتْ نفسَها من دون تأشيرة دخول إلى بيتي، فيما أخرى وجدت نفسها تعبر إليه فوق السجاد الأحمر (وهو السجاد الذي وضعه جيراني في الطابق السفلي عند الباب لمسح النعال قبل الدخول).
على رأس هذه الأخرى توجد جبنة الريكوتا. فليس ألذَّ من أن ينحدر إليك الجبل بأعشابه في قطعة من جبن الماعز. وحتى لو كان طعم الزعتر في الريكوتا محض خدعة، فعلى اللسان الذي يستعذب الكذب نطقًا أن يستطيب الكذب عليه طُعْمًا. فعذوبة الكذب في الشِّعر لا تقلُّ عنها في الريكوتا.
وإذا كانت جبنة الريكوتا تحظى بشرف وترف التسمية، فإن جبنة أخرى، كثيرة التداول في المطبخ المغربي، لا يذكر لها اسم. فهي معروفة بالجبن الأحمر نسبة إلى لون لفافتها. أما لونها الحقيقي فلون السمن، أي أنه لون مَنْحُول.
ولعلَّها لَبَاقة لُغوية واضحة تلك التي تجنبت أن تسميه "الجبن السَّمني"، فأطلقت عليه اسم الخجل الذي يعتريه مشيرة ضمنيا إلى سطحه وسطحيته لا إلى جوهره الذي سينتهي مائعًا على سطح الكثير من الأطعمة بسبب الجبن، ولن ينفذ إلى أي عمق بشفاعة اللون المستعار، لونِ السمن.
إلا أن أغرب الأجبان على الإطلاق هو ذلك الذي يستخرج من ضروع الجيف، فرائحته النتنة لا تترك مجالا للشك في مصدره. إنه الدليل المُفْغِم على أن الأذواق لا تناقش. فكما أن هنالك نباتيين لا يقربون المنتجات الحيوانية، ونيكروفيليين يضاجعون الجثث، ومصاصي دماء لا يرتوون بغيرها... فإن هنالك من يضع هذا الجبن، جبن الجيفة، على رأس مفضلاته. ولمَّا كانت الغرابة لا تقبل حدودًا، فقد ظهر مؤخرًا جبن الحمير، وهو الأعلى سعرًا في العالم. وربما كان كذلك لكونه مُدِرًّا للذكاء.
يعتبر الجبن مفخرة المطبخ الفرنسي الذي يتصدَّر مطابخ العالم. فقائمتُه تتكوّن من مئات الأنواع، وما من أخرى تفوقها سوى قائمة النخيل العربي، مفخرة الصحراء حيث التمر والحليب وجهان لعملة الكرم. للإبل أيضا قائمة محترمة لو تمَّ استغلال تنوُّعِها في إنتاج أجبان عالمية لكنَّا قدمنا للبشرية جبنة "الناقة العبوس" قرونا قبل ظهور "البقرة الضاحكة". وحتى لبن العصفور الذي لا يذكر إلا مقرونًا بالتعجيز، فقد كنا سبَّاقين إليه.
فحين تقدَّم عنترة للزواج من عبلة طلب منه أبوها، مهرًا لها وتعجيزًا له، ألفًا من النوق العصافير (وهي النوق التي تحرن أمام أية ترجمة حتى لو كانت إلى العربية). فلو كان الملك النعمان، مُحتكرُ هذا النوع من النوق، قد فكّر في إقامة وحدات إنتاجية لما تُدِرُّهُ عصافيره العجيبة، لكنا عرفنا، في تلك الجاهلية الجهلاء، لا لبن العصفور فقط، وإنما سمنه وجبنته وباقي مشتقاته الدسمة. تلك التي كان يكفي عنترة إشهارها لدى عودته حتى تنبسط أسارير بني عبس.
من الصعب حصر لائحة الثدييات التي لم تنقرض بعد. ومع ذلك، فالإنسان لن يعدم حيلة لاستنزاف ضروعها لفائدة مطبخه. فما على الأسواق الممتازة إذن إلا أن تهيِّئَ رفوفها لاستقبال أجبان الأرنب والقرد والظبي والكنغر والفرس وفرس النهر والسنجاب والحوت والفقمة وبنات آوى... وما عليها إلَّا أن تضيف رفوفًا لا تدرك باليد المجرّدة، فإذا كان من الغريب أن يكون جبن الحمير هو الأغلى سعرًا فمن البديهي أن يكون جبن الزرافة هو الأعلى رفًّا.
لَكَأَنَّ كُلَّ حليب منذور للأجبان.
وحده حليب السِّباع لا يصير جبنًا.
فريق مغربي يضع براءة اختراع 4 حلول رقمية لمواجهة "كوفيد-19"
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 18:30
تلقى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، الأسبوع المنصرم، طلب تسجيل براءة اختراع بخصوص أربعة حلول رقمية يمكن استعمالها لمواجهة تحديات فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ 19).
يتعلق الأمر بمنظومة تفاعلية رقمية، طوّرها فريق مغربي من الدكاترة المهندسين المهرة، بالاعتماد على تقنيات حديثة ومتطورة لتحليل المسارات المعقدة وإدارة العمليات والتنبؤ والرصد المكاني والزماني لانتشار الأوبئة.
وراء هذا الإنجاز فريق يرأسه عز الدين بلمكول، البروفيسور بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ورئيس جمعية IOSIS لنظم المعلومات المفتوحة والمبتكرة، إلى جانب كفاءات عالية في الذكاء الاصطناعي التفاعلي، وهم محمد نهري ووديع بسمي وسفيان مكيرا الذين يتابعون دراستهم بمركز الدكتوراه "العلوم والتقنيات والهندسة والتنمية المستدامة"، إضافة إلى الأستاذين عزيز مبروك وغزلان الشرادي.
كما شارك في هذا المشروع أعضاء الجمعية سالفة الذكر، حيث تضافرت الجهود رغم الظرفية الاستثنائية المطبوعة بحالة الطوارئ الصحية، ليتمكنوا بعد أسبوع من العمل الشاق من إعادة صياغة النماذج الأولية للبرمجيات وإتاحتها.
وقال البروفيسور بلمكول إن الجوانب المبتكرة لهذه المنظومة المقترحة تتعلق بدمج الممارسات الرقمية لإجراء العمليات العاجلة من أجل إدارة الوباء، بما في ذلك ممارسات القيادة ومراقبة الأوبئة، وهي مقسمة إلى أربعة أنظمة فرعية مصادق عليها بواسطة أنظمة للبرمجة تعتمد على تقنيات متقدمة في مجال الذكاء التفاعلي الموزع.
وأضاف المتحدث، في تصريح أدلى به لهسبريس، أن هذه البرمجيات الذكية لها أهمية كبرى في الظرفية الحالية المتسمة بتفشي فيروس كورونا المستجد، كما أنها مبتكرة وقابلة للتطوير؛ وتتكيف بشكل جيد مع البيانات الضخمة.
وتهم البرمجية الأولى توفير التحليل الزماني والمكاني لانتشار الوباء في منطقة ما، وهو الأمر الذي سيُساعد على إدارة العمليات وتنظيم الأنشطة والتدابير الاحترازية لدى السكان والأنشطة الاقتصادية للحد من انتشار الوباء.
النظام الثاني يتعلق بإدارة الحجر والرفع السريع والآمن له، وهو يهم كل المواطنين والفاعلين في مختلف المجالات، ويسمح هذا التطبيق للسلطات المعنية بتتبع ورصد مدى احترام الإجراءات والتدابير المتخذة لتفادي العدوى في مرحلة بعد رفع الحجر الصحي.
في حين، يوفر النظام الثالث خرائط تفاعلية بناءً على معطيات وزارة الصحة، وهو موجه إلى صانعي القرار والمواطنين لمعرفة والاطلاع على الأماكن التي تعرف إصابات بالوباء ليكون بإمكان السلطات عزلها إذا دعت الضرورة.
أما النظام الرابع فيقوم بجمع الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ويخزنها في قاعدة بيانات بتقنية البيانات الضخمة واعتماداً على تقنية الستريمينغ، ويمكن جمع المعلومات المعنية من مختلف الشبكات الاجتماعية للتواصل.
"الاتحاد الاشتراكي" يُحَمل العثماني مسؤولية مشروع "قانون 22.20"
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 19:30
يبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يتقبل الانتقادات الموجهة إليه بسبب مشروع قانون رقم 22.20 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة؛ إذ يضغط على الحكومة المشارك فيها لتقديم توضيحات في مجلسها المقبل وتحملها مسؤولية المشروع، وليس رمي الكرة إلى ملعبه وكأنه يقود الحكومة لوحده.
رفاق وزير العدل محمد بنعبد القادر، الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه وهو يواجه انتقادات مختلف الشرائح المجتمعية والهيئات السياسية، بما فيها المشاركة في الحكومة، ينتظرون "رد الاعتبار" خلال انعقاد المجلس الحكومي ليوم الخميس المقبل، عبر إعلان حكومة سعد الدين العثماني تحملها مسؤولية مشروع القانون المثير للجدل، على اعتبار أنها صادقت عليه في اجتماعها ليوم 19 مارس الماضي، ما يجعلها صاحبة المشروع.
وخرج الاتحاد الاشتراكي عقب إعلان وزير العدل تأجيل اجتماع اللجنة الوزارية بشأن مشروع القانون المثير للجدل، عبر جريدته في افتتاحية لها بعنوان "موعد المسؤولية والحقيقة يوم الخميس المقبل"، ليؤكد أن المشروع سيعرض على أنظار رئيس الحكومة ومكونات المجلس الحكومي للحسم فيه والتجاوب معه، كما تشير إلى ذلك مستجدات النقاش العمومي والمؤسساتي والمواقف المعلنة حول الموضوع.
ولفتت الحزب في هذا الصدد إلى أن "الحكومة تدرك تمام الإدراك أن موعدها مع الرأي العام، الذي يعقب كل اجتماع أسبوعي لها، هو موعد حاسم، سترافقه، أكثر من أي وقت مضى، درجة ترقب عالية بخصوص قراراته وبلاغه، مما يعطي الاجتماع المقبل صبغة خاصة".
ويبدو أن الاتحاديين سيضغطون على حلفائهم، خصوصا العثماني، قصد التعبير عن المسؤولية السياسية للحكومة كمؤسسة دستورية واحدة، مؤكدين أن اجتماع المجلس الحكومي المقبل "فرصة للحقيقة والمسؤولية، ولتعزيز الثقافة المؤسساتية واحترام الأعراف والقوانين التنظيمية للعمل الحكومي الجماعي، لا شك أنه سيكون لها ما بعدها..."، ما يستفاد منه أن العلاقة قد تتوتر في حالة ما إذا لم تتبن الحكومة مشروع القانون، وخصوصا الحزب الذي يقودها-العدالة والتنمية.
واعتبر الاتحاديون أن الوضوح "مطلوب في التعبير السياسي، كما في التعبير الإعلامي، في الموقف الذي سيصدر عن الحكومة، بما يرفع من منسوب ثقة المواطنات والمواطنين في وعيها الجماعي وفي تصرفها وفقا لأعراف العمل المؤسساتي وتقاليده".
ولفت حزب الاتحاد الاشتراكي من خلال جريدته إلى كون تأجيل النظر في بنود مشروع القانون هو "مناسبة لتصحيح الأوضاع وإعادة الاعتبار للمسؤولية الجماعية، وإعادة النقاش المؤسساتي والعمل الجماعي إلى سكته".
وكان وزير العدل قد أعلن تأجيل صياغة مشروع القانون المثير للجدل بعد الصخب الذي خلفته ردود الفعل الغاضبة التي عبرت عنها مختلف القوى والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية الرافضة لما بات يعرف بـ"قانون تكميم الأفواه".
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
The Self-Deprecating person uses self-deprecating statements to avoid standing out or to avoid engendering positive recognition. A person, who has high self-esteem make statements that clearly and concisely state their truth. We are all meant to shine; each in our own unique way.
Some people use self-deprecating statements to shrink, so that other people won't feel insecure around them. Some people self-deprecate so others won't blame them for being conceited or arrogant or criticize them. Some people put themselves down in the hopes others will build them up. This can be an opportunity for an act of kindness on your part.
True humility is awareness of ones strengths coupled with the awareness that we all have unique gifts. There is a difference between boasting and sharing ones accomplishments with those who will be happy to hear. Strategic self-effacement can be advisable, but not if it is an expression of inferiority feelings.
Stop people from putting themselves down. Every self inflicted put-down statement adds to a person's lack of belief in him/herself and his/her abilities. Many people who tend to do this need someone else to give them permission to stop doing it.
The following statements are a few examples how you can avoid joining the Self-Deprecator and helping them to stop the put-downs.
o S: "I'm not so smart. But if it were me, I think..."
R: "You are entitled to state your opinion. Your opinion is as valid as anyone else's. If your idea is good, that in itself is testimony to your smarts."
o S: "I didn't do a very good job. But I worked hard on this project."
R: "If you did your best--that is what is important. You have a right to tell me that you worked hard on this project without minimizing your performance."
o S: "I never do anything right."
R: "Never is an absolute--there aren't any absolutes. It is worthwhile to be more objective about what you do well and what you don't."
o S: "My memory is like a sieve."
R: "Fortunately you remember a vast number of things. Every time you remember something, let it register that your brain has a tremendous storage and retrievable system."
o S: "I'm always putting myself down."
R: "It's great that you are doing so now. It gives me an opportunity to help you change this pattern/habit."
Expert Author Dorothy M. Neddermeyer, PhD
A 2001 study revealed a correlation between reviewing hurtful memories and measures of the stress response (EMG, heart rate, blood pressure). When subjects were encouraged to think forgiving thoughts, the stress response was diminished. Similar findings were seen in an October 2003 study of 108 college students. The following benefits of forgiveness are noteworthy:
o Decreased anxiety
o Decreased depression and grief
o Decreased anger and negative thoughts
o Decreased vulnerability to substance use
o Decreased heart rates and blood pressure and other physical problems
o Decreased tension related issues
o Elimination of chronic pain, cardiovascular problems, and violent behavior
o Elimination of blame, anger and hostility linked to the issue
o Increase in frequency of joyful experiences
o Increased hope
Forgiveness is the ability to release the mind and the heart from all past hurts and failures, all sense of guilt, shame, humiliation, anger and loss. Forgiveness enables us to overcome anger and resentment or a desire to punish or get even with someone who has harmed us.
Forgiving includes changing your thoughts, feelings, and behaviors in relationship to the offender. Bad feelings and judgment toward the offender are shifted, not because their unacceptable behavior is forgotten, but because you are willingly to view the offense as an offense and not a personal insult. You can then respond in life with compassion, benevolence, and love.
If you chose to hang onto the hurt and resentment you can expect to experience the exact opposite of the benefits of forgiveness.
The body manufactures "high voltage" chemicals like adrenaline and cortisone when you hold anger and resentment--your mind remains in a constant state of flight or fight. These chemicals will result in tension-related ills such as: headaches and abdominal pains. Left unchecked, you will experience more serious problems such as ulcers, gastritis, irritable bowel syndrome, chronic fatigue and in the worst case scenario, cancer.
When couples or family members fail to forgive, unequal relationships are created and maintained. True closeness is an impossibility because the "offended" is in a position of holding the "offender" in bondage, and the obsession with being wronged and seeking revenge holds the victim in bondage as well. The person who made the mistake or hurt the other is kept in a "one down--no win" position of being indebted to the other. Neither person wins and both parties lose.
Last but not least, love yourself enough to forgive to set yourself free to create peace of mind.